محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
240
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
ليس الفاعل الحقيقي إنما هو سبب الإفناء لأنه يدعو الأوائل إلى النجدة وهي التي تؤدي إلى القتل والإفناء . تمارين : 1 - وضّح المجاز العقلي في ما يأتي وبيّن علاقته وقرينته . قال المتنبي : صحب الناس قبلنا ذا الزمانا * وعناهم من شأنه ما عنانا وتولّوا بغصّة كلّهم من * ه وإن سرّ بعضهم أحيانا ربّما تحسن الصّنيع ليالي * ه ولكن تكدّر الإحسانا وكأنّا لم يرض فينا بريب الدّ * هر حتّى أعانه من أعانا كلّما أنبت الزمان قناة * ركّب المرء في القناة سنانا وقال غيره : تكاد عطاياه يجنّ جنونها * إذا لم يعوّذها برقية طالب وقال المتنبي : أبا المسك أرجو منك نصرا على العدا * وآمل عزّا يخضب البيض بالدّم ويوما يغيظ الحاسدين وحالة * أقيم الشقا فيها مقام التنّعم - يأمر السيف في الرقاب وينهى * ولمصر على القذا إغضاء - إنّ الدّيار تريق ماء شؤونها * كالأمهات وتندب الأحياء - بناها فأعلى والقنا يقرع القنا * وموج المنايا حولها متلاطم